| قال المتحدث باسم سلطة الائتلاف للمراسلين يوم الثلاثاء أن سلطات الائتلاف قد وافقت على صرف مبلغ مليون دولار أمريكي إلى شخص عراقي قدم لها معلومات أدت إلى إلقاء القبض الشهر الماضي على أحد كبار الناشطين في عمليات التمرد المضادة للولايات المتحدة الأمريكية. وقال دان سينيور، المتحدث باسم الائتلاف، أن خميس سرحان المحمد قد تم إلقاء القبض عليه يوم 11 كانون الثاني / يناير، بعد مرور يوم واحد على تلقي مسؤولي الائتلاف معلومات عن مكان تواجده. وأضاف سينيور قائلاً: "باستطاعتنا أن نعلن اليوم، بعد مرور أقل من شهر على ورود المعلومات التي أدت إلى إلقاء القبض على خميس سرحان المحمد أننا وافقنا على صرف مليون دولار أمريكي إلى الشخص الذي قدم لنا تلك المعلومات." ولم يذكر سينيور اسم هذا الشخص.
كان خميس سرحان المحمد مسؤولاً سابقاً في حزب البعث وقائداً لأحد الميليشيات، كما أنه الشخص رقم 54 الوارد اسمه على قائمة الأشخاص المطلوبين للعدالة المنتمين لنظام صدام حسين، وهي القائمة التي أصدرتها القوات العسكرية الأمريكية.
وذكر المسؤولون العسكريون الأمريكيون أن خميس سرحان المحمد، رغم ورود اسمه على هذه القائمة، كان يلعب دوراً كبيراً في عمليات التمرد والعصيان التي وقعت في محافظة الأنبار والتي تشمل مدينتي الفلوجة والرمادي اللتان كانت تشتعل فيهما وتنطلق منهما عمليات التمرد والعصيان هذه. وكان الضباط الأمريكيون قد وصفوا خميس سرحان المحمد العام الماضي بأنه أحد أهم وأخطر المطلوبين للعدالة في محافظة الأنبار. |