|

في
الأول من
مارس/ آذار
سنة 1999، هاجم
حوالي 100 جندي
من جماعة
ثوار "إنتراهاموي"
مجموعة
من السياح
العزل في
أدغال بويندي
الوطنية
في أوغندا.
وفي ذاك النهار،
تم الاعتداء
على مجموعات
من السياح
الذين وقعوا
في الأسر
واعتبرهم
المعتدون
رهائن وأرغموهم
على السير
نحو جمهورية
الكونغو
الديموقراطية.
وتم إحراق
المواطن
الأوغندي
المدعو "بول
روس واغابا"
حياً. وقد
قضى ضحايا
هذا العدوان
الثمانية
نحبهم نتيجة
تعرضهم للضرب
الوحشي بهراوة،
وكان بينهم
مواطنين
أمريكيين
هما سوزان
ميلر وروبرت
هاوبنر.
ذكرت الرسائل
الخطية التي
خلفها جنود
جماعة ثوار
"إنتراهاموي"
أن هذه الأعمال
الإرهابية
الوحشية
تعود لأسباب
سياسية وعنصرية.
غية تجنب
المزيد من
الأعمال
الإرهابية
وإحلال العدالة
في المجتمع
الدولي،
تقدم الحكومة
الأميركية
مكافأة مقابل
توفير المعلومات
التي تؤدي
إلى إلقاء
القبض على
المسئولين
عن المجزرة
التي ذهب
ضحيتها أشخاص
أبرياء في
أدغال بويندي
الوطنية
أو إدانتهم
في أي بلد.
إن من يتقدم
بهذه المعلومات
قد يصبح مؤهلاً
للحصول على
مكافأة مالية
تصل قيمتها
لغاية 5
مليون دولار،
وقد يصبح
مؤهلاً كذلك
للمحافظة
على سرية
هويته وتغيير
موقع سكنه
هو وعائلته.
|
مسروقات
REWARDS
FOR JUSTICE
Washington,
D.C. 20522-0303,
U.S.A.
email: mail@rewardsforjustice.net
1-800-877-3927 U.S.A. only
|
سرقة |
|
سرقت
أغراض
كثيرة
من
السياح
أثناء
الاعتداء
عليهم،
كان
بينها
جواز
سفر
أميركي
ورخصة
قيادة
أميركية.
يطلب ممن شاهد هذه الأغراض المعروضة أدناه، أو من لديه أية معلومات عنها الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية.
سرقة:
ساعةيد
نسائية
للغطس
ماركة
"سيتيزن" Citizen
سرقة:
كومبيوتر محمول ماركة Toshiba Portogo
| |
|
|
|