| لقي
224 شخص من المدنيين
الأبرياء حتفهم
يوم 7 أغسطس (آب)
عام 1998 نتيجة انفجار
قنابل الإرهابيين
في السفارتين
الأمريكيتين
في نايروبي في
كينيا وفي دار
السلام في تنزانيا.
أنقر
هنا للاضطلاع
على إعلان للجمهور
العام
لقد تسبب
هذان الاعتداءان
المتسمان بالجبن
في إصابة أكثر
من 5000 رجل وامرأة
وطفل. ويرفض المتحضرون
في جميع أنحاء
العالم مثل هذه
الأعمال، أعمال
العنف العشوائي.
يعتقد أن
المسئولين عن
حادثي تفجير السفارتين
الأمريكيتين
في تنزانيا وكينيا
يوم 7 أغسطس (آب)
عام 1998 هم أسامة
بن لادن، ومحمد
عاطف، ومصطفى
محمد فاضل، وفاظول
عبد الله محمد،
وأحمد
خلفان غيلاني،
وفهد محمد
علي مسالم، وشيخ
أحمد سالم سويدان
وآخرون معتقلون
حالياً. لقد تسبب
هذان الاعتداءان
الإرهابيان في
مقتل 224 شخص مدني
بريء قتلوا على
نحو عشوائي، وكانت
نتيجتهما إصابة
أكثر من 5000 شخص. ويعتقد
أن هؤلاء الإرهابيين
جزء من مؤامرة
إجرامية دولية
يرأسها أسامة
بن لادن. وتعرض
الحكومة الأمريكية
تقديم مكافأة
مالية مقابل حصولها
على معلومات تؤدي
للقبض في أي بلد
على بن لادن أو
على عاطف أو الظواهري
أو فاضل أو غيلاني
أو مسالم أو محمد
أو سويدان، أو
تؤدي لإدانة أي
منهم في أي بلد.
وقد يتلقى
أي شخص يقدم مثل
هذه المعلومات
مكافأة مالية
قد تصل قيمتها
إلى 5 مليون دولار
أمريكي، وهي مكافأة
متاحة بمقتضى
برنامج مكافأة
من يقاومون الإرهاب،
وهو برنامج تم
تصميمه من أجل
حماية أرواح الأبرياء
والحيلولة دون
وقوع مثل هذه الأعمال
في المستقبل. ويعاقب
هذا البرنامج
المسئولين عما
وقع من أعمال إرهابية
دولية في الماضي
استهدفت الأمريكيين
أو الممتلكات
الأمريكية، ويوفر
الحماية لمن يقدمون
هذه المعلومات
كما يقدم لهم كذلك
إمكانية الانتقال
مع أسرهم من أماكن
إقامتهم والاستقرار
في مواقع أخرى.
على الراغبين
في تقديم المعلومات
عن حوادث التفجير
هذه أو عن أي حادث
اعتداء إرهابي
آخر الاتصال بأقرب
سفارة أو قنصلية
أمريكية لهم. وفي
الولايات المتحدة،
اتصلوا بالفرع
المحلي لمكتب
التحقيقات الفدرالي
أو بمكتب خدمات
الأمن الدبلوماسي
على الرقم المجاني
6371-437-800-1. ويجوز تقديم
المعلومات عن
طريق إرسال رسالة
خطية إلى العنوان
التالي: |